يوسف المرعشلي
1612
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
لا شيء موجود سواك ومن يرا * ك يرى جميع الكون برقا لامعا ومن روائع شعره قصيدة رثا بها أستاذه الشيخ يوسف الأسير ضمنها بقوله : ولو يفدى لكان له فداء * بما قد عزّ من نفس ومال ولكن كل من في الكون يفنى * ويبقى وجه ربك ذو الجلال * وفاته : وفي صباح يوم الأحد الثالث والعشرين من شهر رمضان 1350 / 31 كانون الثاني 1932 م دعاه ربه إلى منازله الخالدة ، واعتبر المصاب بفقده مأتما وطنيّا ، ودفن في اليوم الثاني بمقبرة الباشورة في بيروت وأطلق اسمه على الشارع المجاور لسكنه في محلة برج أبي حيدر ، وتبارى الخطباء والشعراء في تعداد مناقبه ومآثره الحميدة في حفلتي الأربعين والذكرى السنوية ، وجمعت أقوالهم في كتاب طبعه آل الفقيد الكريم . وأرّخ الشاعر الملهم الأستاذ عبد الرحمن المجذوب وفاته فقال : ولي الإمام مصطفى من بعد ما * للدين منه أشرقت آيات وختمها مؤرخا : ومصطفى آل النجا إن يرتحل * أرّخ فمثوى المصطفى جنات وأنجب السيد محمد نجا وثلاث كرائم متزوجات . اسكن اسكن